الشيخ المنتظري

54

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية

فيظهر بذلك أن الصافية وصف للأرض ولا يراد بها غيرها فصوافي الملوك ينطبق على قطائعهم . 2 - صحيحة داود بن فرقد ، قال : قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : " قطائع الملوك كلها للإمام وليس للناس فيها شيء . " ( 1 ) قال في مجمع البحرين : " القطائع اسم لما لا ينقل من المال كالقرى والأراضي والأبراج والحصون ، ومنه الحديث : قطائع الملوك كلها للإمام . " ( 2 ) 3 - موثقة سماعة بن مهران ، قال : سألته عن الأنفال فقال : " كل أرض خربة أو شيء يكون للملوك فهو خالص للإمام وليس للناس فيها سهم . الحديث . " ( 3 ) وقوله : " شيء يكون للملوك " يعم الأرض وغيرها اللّهم إلاّ أن يحمل على خصوص الأرض بقرينة السياق . 4 - موثقة إسحاق بن عمّار المروية عن تفسير علي بن إبراهيم ، قال : سألت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) عن الأنفال ، فقال : " هي القرى التي قد خربت وانجلى أهلها فهي للّه للرسول ، وما كان للملوك فهو للإمام . الحديث . " ( 4 ) ويأتي فيها ما مرّ في موثقة سماعة وكذا فيما بعدها مما يكون ظاهره العموم للأرض وغيرها . 5 - ما في المقنعة عن محمد بن مسلم ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : الأنفال . . . قال : سألته عن الأنفال ، فقال : " كل أرض خربة أو شيء كان يكون للملوك

--> 1 - الوسائل 6 / 366 ، الباب 1 من أبواب الأنفال ، الحديث 6 . 2 - مجمع البحرين / 360 . 3 - الوسائل 6 / 367 ، الباب 1 من أبواب الأنفال ، الحديث 8 . 4 - الوسائل 6 / 371 ، الباب 1 من أبواب الأنفال ، الحديث 20 .